ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٩ - الحديث ١٨٢
يَقُولُ إِذَا أُمَّتِي تَوَاكَلَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَلْتَأْذَنْ بِوِقَاعٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
[الحديث ٨]
٨ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَتْ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شَبَابُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ
فتواكلوا
الكلام" أي: اتكل كل واحد منهما على الآخر فيه، يقال: استعنت القوم فتواكلوا،
أي وكلني بعضهم إلى بعض «١». قوله
صلى الله عليه و آله: فلتأذن بوقائع و هي جمع واقعة. قال
في القاموس: الواقعة النازلة الشديدة «٢». و
في بعض النسخ «٣»" بوقاع" و هو مصدر واقع. قال
في الصحاح: واقعه حاربه «٤». الحديث
الثامن: ضعيف. و
ضمير" عنه" راجع إلى محمد بن يعقوب، و إن توسط خبران عن البرقي، و كثير
ما يفعل الشيخ ذلك لظهور الأمر.
(١) نهاية ابن
الأثير ٥/ ٢٢١. (٢) القاموس
المحيط ٣/ ٩٦. (٣) كما في
المطبوع من المتن. (٤) صحاح اللغة
٣/ ١٣٠١.